سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

505

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قلوبهم ، ويتهاون الناس بحرمتها ، ولا أُحبّ ذلك ، ولكن ارقعها ، فقال ابن الزبير : والله ما يرضى أحدكم أن يرفع بيت أُمّه ، فكيف أرفع ( 1 ) بيت الله سبحانه ، وأنا أنظر إليه ينقص من أعلاه إلى أسفله ، حتّى أن الحمام يقع فيتناثر حجارته ، فأقام أياماً يشاور وينظر ، ثم أجمع على هدمها ، ‹ 651 › وكان يحبّ أن يكون هو الذي يردّ ( 2 ) - على ما قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - على قواعد إبراهيم وعلى ما وصفه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم لعائشة ، فأراد أن يبنيها بالورس . . ( 3 ) إلى أن قال : فلمّا اجتمع له - يعني لابن الزبير - قدر ما يحتاج إليه من آلات العمارة ، وأراد هدم الكعبة عمد إلى ما كان في الكعبة من حلية وثياب وطيب ، فوضعه في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان ، حتّى أعاد بناءه ( 4 ) ، ولمّا أراد ابن الزبير هدم الكعبة ، خرج أهل مكّة منها ، بعضهم إلى الطائف ، وبعضهم إلى منى ، فرقاً أن

--> 1 . في المصدر : ( أن يرقع بيت أبيه ، فكيف أرقع ) . 2 . في المصدر : ( يردّها ) . 3 . [ الف ] وَرَسَ - بالفتح - اسپرك : گياهى است شبيه سمسم ونبت آن بلاد يمن است . [ مراجعه شود به لغت نامه دهخدا ] . 4 . في المصدر : ( بناءها ) .